الشيخ محمد باقر الإيرواني

121

الحلقة الثالثة في أسلوبها الثاني

موافق للاحتياط لا بما انه ظن . قوله ص 252 س 4 وقد تلخص من استعراض : ذكر هذا من باب التمهيد للبحث الآتي ، فكأنه قدّس سرّه يقول : من خلال هذا كله اتضح ان الخبر في الجملة حجة بواسطة آية النبأ وغيرها ، وبعد هذا ننتقل في البحث الآتي إلى تحديد الخبر الذي ثبتت حجيته في الجملة وهل هو كل خبر أو . . . قوله ص 252 س 6 كسيرة المتشرعة والسيرة العقلائية : وهكذا الطائفة العاشرة من الاخبار . المرحلة الثانية . قوله ص 252 س 7 ونأتي الآن . . . الخ : يمكن منهجة هذا المبحث ضمن نقاط ثلاث : 1 - تقدم ص 223 من الحلقة ان البحث حول الخبر يقع في مرحلتين هما : ا - في اثبات حجية الخبر في الجملة ب - في تحديد دائرة الخبر الحجة . وفيما سبق كان الحديث يدور عن المرحلة الأولى ، ومن الآن يقع عن المرحلة الثانية وهي ان الخبر بعد ان ثبتت حجيته في الجملة فهل الحجة كل خبر أو خصوص خبر الثقة أو خصوص خبر العادل ؟ والجواب : انه لو لاحظنا آية النبأ فالمستفاد منها ان الحجة هو خبر العادل ، فخبر الفاسق وان كان ثقة ليس حجة ، فانظر إلى منطوقها حيث يقول : ان جاءكم فاسق - اي سواء كان ثقة أم لا - فتبينوا ، اما إذا لاحظنا السيرة والروايات فالمستفاد منها ان الحجة هو خبر الثقة وان لم يكن عادلا ، فان سيرة العقلاء جرت